01 شباط ، 2015 18:35
Follow us on :
انت هنا: إقتصاد
السعودية تعد دراسة لإنشاء شركات متخصصة للرقابة على الأسواق
04 حزيران ، 2013
عدد الزيارات: 492
Print Share Comments   Text Size:
وال-كشفت وزارة الشؤون البلدية والقروية عن قرب انتهائها من إعداد دراسة خاصة لإنشاء شركات مؤهلة لممارسة الرقابة على الأسواق تحت إشراف البلديات، متضمنة أفضل المقترحات لتنظيم عمليات البيع والرقابة على جميع الأسواق في السعودية.

وأكد مدير عام الشؤون المهنية بالوزارة سفر البقمي ، الانتهاء من دراسة أفضل المقترحات التنظيمية لعمليات البيع والرقابة على الأسواق، بما فيها مقترح إنشاء شركات متخصصة لممارسة العمل الرقابي تحت إشراف البلديات، مشيرا إلى أن جهازه يعمل حاليا على عدد من المقترحات لتطوير أسواق الخضار ومعايير اشتراطات الحصول على التراخيص.
تقرير اليوم
وال-حين نعيش في جمهورية التمديد فإنَّ الأمور لا تصل إلى خواتيمها، وإن هي وصلت أحياناً فإنَّها غالباً ما لا تكون خواتيم سعيدة، وهكذا مكتوبٌ على هذا الشعب أن يبقى يكتوي بنار جمهورية الإنتظار، علَّ الأمنيات والتمنيات تتحوَّل يوماً إلى ترجمة فعلية فتجد مَن يحوِّلها إلى ...
الأكثر قراءة
طقس اليوم
تاريخ النشر: 19 كانون الثاني ، 2015
وال-شهد لبنان مع بداية العام الجديد سلسلة أحداث وتطورات سياسية وأمنية تؤشر إلى بدء مخاض جديد يضع نهاية لمرحلة مضت من الاضطراب وعدم الاستقرار، ومخاطر انزلاق اللبنانيين إلى حرب أهلية جديدة ويؤسس إلى ولادة مرحلة جديدة .
وهذه الأحداث والتطورات تجسدت بالاتي:
ـ بدء حوارات بين تيار المستقبل، وحزب الله من جهة، وبين التيار الوطني الحر، وحزب القوات اللبنانية من جهة ثانية .
ـ قيام تنظيم داعش الإرهابي بعملية تفجير مزدوجة استهدفت مواطنين آمنين في مقهى في جبل محسن بمدينة طرابلس أوقع 11 شهيداً وعشرات الجرحى، وذلك لإيقاع الفتنة وإعادة طرابلس والشمال إلى الفوضى والاضطراب .
ـ تنفيذ قوى الأمن الداخلي عملية أمنية في سجن رومية انتهت بنقل السجناء الذين ينتمون لتنظيمي داعش والنصرة من مبنى ب إلى مبنى د الذي أعيد ترميمه حيث استحدث فيه زنزانات افرادية لضمان عزل السجناء عن بعضهم البعض.
هذه التطورات والأحداث دللت على التالي:
أولاً: على صعيد الحوار الجاري، أوجد حالة من الانفراج السياسي في البلاد حد من الاستقطاب الحاد الذي ساد في السنوات الماضية وأدى إلى انكشاف الساحة اللبنانية أمنياً، وخلق توترات كادت في بعض الأحيان أن تفجر فتنة بين اللبنانيين حال دونها رفض الشعب اللبناني وجيشه الوطني الانجرار إليها، وعدم وجود مناخ دولي وإقليمي يدفع باتجاه إعادة لنبان إلى آتون الحرب الأهلية.
ويسود انطباع عام في لبنان بان هذه الحوار ما كان ليحصل لولا التطورات الدولية والإقليمية الحاصلة، والتي تتجه نحو التوافق على حل الأزمات في أكثر من منطقة، والتي باتت تستنزف الجميع لاسيما مع تنامي تهديد تنظيم داعش وجبهة النصرة ليشمل كل دول العالم تقريباً، وهو ما عكسته الهجمات الإرهابية التي ضربت بعض الدول الغربية، وأخرها العاصمة الفرنسية باريس، ما طرح أولوية توحيد الجهود الدولية والإقليمية والمحلية لمواجهة هذا الخطر الإرهابي، ولهذا فإن جلسات الحوار الأولى بين المستقبل وحزب الله ركزت على تعزيز الخطة الأمنية ودعم الجيش اللبناني والقوى الأمنية، وتوحيد الجهود لمواجهة خطر الجماعات الإرهابية التكفيرية التي تهدد الأمن والاستقرار في لبنان، واستفادت في المرحلة الماضية من حالة الانقسام الأساسي الحاد والتحريض الطائفي والمذهبي، وحالة الفقر والبؤس في بعض الأحياء الفقيرة المحرومة، والتي يعاني الشباب فيها من البطالة والجهل مما مكن الجماعات المذكورة من استقطاب وتنظيم هؤلاء الشاب .
ثانياً: إن الجريمة الإرهابية في جبل محسن إنما جرى التخطيط لها بدقة وخبث من قبل الجماعات الإرهابية بهدف:
1 ـ اشعال الفتنة في طرابلس، حيث تم اختيار منفذي الهجوم الانتحاري من منطقة المنكوبين الملاصقة لمنطقة جبل محسن لهذا الغرض .
2 ـ إعادة الاضطراب والفوضى إلى طرابلس والشمال لإتاحة المجال أمام الجماعات المتطرفة للعمل بحرية، وبالتالي الانتقام من الجيش اللبناني الذي وجه ضربات قوية وقاصمة لها في أواخر العام الفائت وقام بتضييق الحصار على الجماعات الإرهابية في جرود عرسال عبر تشديد الرقابة على جميع الطرق التي تربط هذه الجرود ببلدة عرسال مما جعل المسلحين في وضع صعب خصوصاً مع اشتداد البرد وتساقط الثلوج في هذه المنطقة الجبلية المرتفعة.
3 ـ تقويض الحوار بين الأطراف السياسية وإعادة أجواء الانقسام والتحريض الطائفي والمذهبي، وبالتالي ضرب مناخات الأمن والاستقرار التي بدأت تسود البلاد بعد نجاح الجيش اللبناني والقوى الأمنية في منع الجماعات الإرهابية من أخذ طرابلس والشمال رهينة والعمل على استعادة حرية حركتها التي فقدتها واستطراداً أعادة بناء خلايا إرهابية جديدة بعدما جرى اعتقال وتفكيك الكثير من شبكاتها .
غير أن الجماعات الإرهابية فشلت في تحقيق هذه الأهداف بفضل العوامل التالية :
العامل الاول: الوعي الوطني لأهالي جبل محسن الذين تعالوا على الجراح وأكدوا على تمسكهم بالوحدة الوطنية ورفضهم الانجرار إلى فخ الفتنة ووقوفهم مع الدولة ومؤسساتها.
العامل الثاني: اعلان فعاليات وأهالي طرابلس استنكارهم الجريمة والتضامن مع أهالي جبل محسن في مصابهم ورفض عائلات الانتحاريين إقامة مجلس عزاء لهما، والتبرؤ من فعلهما الإجرامي .
العامل الثالث: الاستنفار الرسمي والوطني في رفض الجريمة والتضامن مع أهالي جبل محسن.
هذه العوامل مجتمعة فوتت الفرصة على مخطط الجماعات الإرهابية لإعادة عقارب الساعة إلى الوراء، وأكدت مجدداً أن لبنان عصي على الانجرار إلى مستنقع الفتنة والحرب الأهلية من جديد.
ثالثاً: إن قيام قوى الأمن الداخلي بوضع حد لتحول سجن رومية إلى مركز قيادة للجماعات الإرهابية والذي كان يتم فيه إدارة عمليات التفجير والتخريب في لبنان، يشكل تطوراً بالغ الدلالة على ولوج لبنان مرحلة جديدة تتسم برفع الغطاء عن الجماعات الإرهابية المتطرفة وعدم السماح بتوفير أي تسهيلات لها، وهذا تطور هام، يؤشر إلى بدء العد التنازلي لخطر هذه الجماعات في لبنان وعلامة على دخولها في مرحلة الاحتضار، بعدما فقدت الغطاء الدولي والإقليمي والمحلي ما يسهل القضاء عليها، تماماً كما جرى مع تنظيم فتح الإسلام في عام 2008 عندما تم القضاء عليه اثر رفع الغطاء عنه، وتوافر القرار السياسي للجيش اللبناني للقيام بعملية الحسم العسكري ضد هذا التنظيم الذي كان يتحصن في مخيم نهر البارد ، وذلك على اثر إقدام الأخير بالهجوم على موقع للجيش اللبناني وقتل العديد من عناصره.

حسين عطوي - الوطن القطرية
التصويت
هل سيشهد لبنان حرباً جديدة مع اسرائيل؟
30% نعم   50.0%
66% كلا  50.0%

عن وال | الصفحة الرئيسية | اتصل بنا | اعلن معنا | حركة طيران الشرق الاوسط MEA
ارقام هامة
»  الأمن الداخلي 112
»  الأمن العام 1717
»  الصليب الأحمر 140
»  الدفاع المدني 125
»  فوج الإطفاء 175
»  أوجيرو 1515
 
عناوين رسمية
 
عناوين عامة
جميع الحقوق محفوظة - © وكالة الأنباء اللبنانية 2015 Powered by Multiframes