14 كانون الأول ، 2017 17:13
Follow us on :
انت هنا: تقرير اليوم
روبرت موغابي... عوالم من الماركسية الممسوخة وأثر كاهن إيرلندي
16 تشرين الثاني ، 2017
عدد الزيارات: 2340
Print Share Comments   Text Size:
وال- ان تكون رئيساً مثيراً للجدل في دولة أفريقية، مغلقة أمام البحر، ومُحاطة بجيران أقوياء من نوع جنوب أفريقيا، وزامبيا، وبوتسوانا، وموزامبيق، وتتمكن من البقاء في السلطة 37 عاماً، فهذا يعني أن اسمك هو روبرت موغابي، الرجل المستمر على رأس السلطة في بلاده منذ عام 1980، كحاكم واكب كل تحرّكات الجوار والقارة الأفريقية، من دون أن يهتزّ من موقعه. ولم يكن موغابي مجرّد منتفع من عملية انتقال سلطوية في زيمبابوي فحسب، بل شخص تمكن من الهيمنة على كل مقاليد السلطة في زمن الاستعمار البريطاني لزيمبابوي، باسم "روديسيا الجنوبية"، ليُصبح الرجل الأقوى في البلاد، لدرجة أن بعض المحطات الساذجة في مسيرته، لم تسمح حتى بإطاحته، بسبب اعتماده على الجيش للبقاء في هراري.
"
ينتمي موغابي إلى قبيلة زيزورو، أصغر أفرع قبيلة شونا

"
وُلد روبرت موغابي في 21 فبراير/ شباط 1924، في إرسالية كوتاما، في مقاطعة زفيمبا، أيام "روديسيا الجنوبية". ينتمي موغابي إلى قبيلة زيزورو، أصغر أفرع قبيلة شونا. تشرّب من المدارس اليسوعية في الإرسالية، التي انعكست على نمط حياته لاحقاً. وكان يمضي طفولته بين الكتب عوضاً عن المشاركة في اللعب مع باقي الأولاد. الشخص المفصلي في حياة موغابي كان الكاهن الإيرلندي جيروم أوهي، الذي عامله في كوتاما مثله مثل باقي الأولاد، بمساواة كاملة، بغض النظر عن لون بشرته السوداء، في ظلّ الحكم العنصري البريطاني، الذي كان مشابهاً لنظام "الأبارتهايد" في جنوب أفريقيا المجاورة. أوهي عرّف موغابي على حرب الاستقلال الإيرلندية عن بريطانيا (1919 ـ 1921)، تحديداً لناحية مهاجمة الثوار الإيرلنديين المواقع البريطانية.
بعدها، باشر موغابي مهامه كمعلّم، بموازاة مواصلة الدراسة، إلى أن غادر كوتاما بعمر الـ21، متنقلاً في مختلف مدن ومناطق زيمبابوي، بغرض التعليم. لاحقاً نال منحة دراسية من جامعة فورت هاري في جنوب أفريقيا، حيث انخرط في المجتمع الأفريقي، مقتنعاً بالأفكار الماركسية، قبل أن ينال الدبلوم في التاريخ والأدب الإنكليزي في عام 1952.



وأمضى السنوات التالية في التعليم، وعلى الرغم من قراءاته المتعددة وإيمانه بالماركسية، إلا أن موغابي لم ينخرط في أي حزب، بل اكتفى بالانضمام إلى مجموعات مكافحة للعنصرية العرقية. بعدها غادر إلى "روديسيا الشمالية" (زامبيا حالياً) معلماً في عاصمتها لوساكا، بين عامي 1955 و1958. وبعد مشوار قصير في غانا، عاد موغابي إلى زيمبابوي، حيث شارك في أول تظاهرة مؤيدة لإطلاق سراح ليوبولد تاكاويرا، أحد أبرز قادة "الاتحاد الوطني الأفريقي الزيمبابوي" اليسارية، وخلال التظاهرة برز اسم موغابي، مع مخاطبته الحشود.
بعدها، واصل مسيرته السياسية، مستقيلاً من مهنة التعليم. ورافق صعوده السياسي، ضجيج حزبي داخل صفوف "الاتحاد الوطني الأفريقي الزيمبابوي"، ما أدى إلى استيلاد "حزب شعب زيمبابوي الأفريقي". وبدأت مسيرة مليئة بالاعتقالات والسجن والعنصرية العرقية، التي سمحت لموغابي بتحوله إلى رمزٍ في البلاد، خصوصاً مع مساهمته في حرب العصابات ضد البريطانيين.
"
عُيّن موغابي سفيراً للنوايا الحسنة أياماً قليلة في أكتوبر الماضي

"
ومع نيل البلاد استقلالها في 18 إبريل/ نيسان 1980، تحوّل عمل موغابي إلى الداخل، خصوصاً في عام 1984، إثر اتهامه بـ"إبادة أكثر من 20 ألف إنسان"، وسط صمت كلي من بريطانيا، خشية على الأقلية البيضاء في زيمبابوي، والولايات المتحدة، التي لم تكتفِ بالصمت، بل أن رئيسها في حينه، رونالد ريغان، استقبل موغابي في البيت الأبيض. وبعد سنوات من رئاسته للحكومة، بات موغابي رئيساً لزيمبابوي، في عام 1987، جامعاً كل السلطات الممكنة من رئاسية وعسكرية وبرلمانية تحت سيطرته، حتى أنه قام بتزوير العديد من الانتخابات لضمان بقائه في السلطة، قامعاً كل معارضة في وجهه، ومستنداً إلى الجيش الموالي له.
وإذا كان ضجيج الداخل يسمح بمحاسبة موغابي، في ظلّ انتشار الفقر والبطالة، إلا أنه تبوأ مناصب إقليمية ودولية عدة، آخرها "سفير النوايا الحسنة" في الأمم المتحدة في 17 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، ما أثار غضب مسؤول في منظمة "هيومن رايتس ووتش" الحقوقية، الذي اعتبر أن "السجل المروع لموغابي في حقوق الإنسان لا يؤهله لكي يصبح سفيراً للأمم المتحدة". كما وصفت المعارضة في زيمبابوي تعيين موغابي بـ"الأمر المثير للضحك، فموغابي وأفراد عائلته يسافرون إلى سنغافورة من أجل العلاج، بعدما دمروا مستشفيات البلاد". وهو ما أدى إلى تراجع منظمة الصحة العالمية عن تعيينه بعد أيامٍ قليلة. وفي "الإقامة الجبرية" التي فرضها الجيش عليه في الساعات الـ24 الماضية، سقط موغابي، آخر ديكتاتوريي أفريقيا، في فخ ما صنعه.
بيار عقيقي- الجديد

تقرير اليوم
وال-انخفضت أعداد القوات الأمريكية المنتشرة في مناطق شتى من العالم، باستناء الولايات المتحدة، العام الجاري بمقدار طفيف، بعد عام شهد أدنى انخفاض منذ أكثر من ستين عاماً. تلك النتيجة توصل إليها مركز بيو (PEW) الأمريكي للأبحاث (غير حكومي)، مستنداً إلى إحصاءات وزارة الدفاع الأمريكية (بنتاغون). ورغم أن ...
الأكثر قراءة
وال-كشف المدير العام للأمن العام ​اللواء عباس ابراهيم​، أنّ "العبور إلى ​سوريا​ عبر معبر ​جوسيه​ سيبدأ غداً"، مؤكّداً أنّ "التنسيق ...
وال-إستقبل رئيس الجمهورية ​ميشال عون​، في قصر بعبدا، سفير لبنان المعيّن في عمان ألبير سماحة. كما استقبل سفير لبنان المعيّن ...
وال-أعلن ​وزير الدفاع البلجيكي​ ستيفان فان دي بيته، عن "زيادة عدد قواته العاملة في ​أفغانستان​ ضمن إطار بعثة التدريب التي ...
وال-لفت وزير الصناعة ​حسين الحاج حسن​، إلى أنّ "من المفترض أن يدخل ​لبنان​ اليوم في منتدى الدول النفطية. وإذا أقرّت ...
طقس اليوم
تاريخ النشر: 11 كانون الأول ، 2017
وال-- توقعت مصلحة الارصاد الجوية في ادارة الطيران المدني ان يكون الطقس الاثنين قليل الغيوم اجمالا مع ارتفاع إضافي بدرجات الحرارة والتي تكون فوق معدلاتها الموسمية وتبقى نسبة الرطوبة منخفضة كما تنشط الرياح أحيانا بخاصة في الشمال. وجاء في النشرة الآتي:

- الحال العامة: طقس مستقر ودافىء نسبيا يسيطر على الحوض الشرقي للمتوسط خلال الأيام القادمة.

- الطقس المتوقع في لبنان: اليوم الأحد غائم جزئيا الى غائم أحيانا بسحب متوسطة ومرتفعة مع ارتفاع بدرجات الحرارة وانخفاض نسبة الرطوبة. الإثنين: قليل الغيوم اجمالا مع ارتفاع إضافي بدرجات الحرارة والتي تكون فوق معدلاتها الموسمية وتبقى نسبة الرطوبة منخفضة كما تنشط الرياح أحيانا بخاصة في الشمال. الثلاثاء: غائم جزئيا الى غائم أحيانا بسحب مرتفعة مع استمرار درجات الحرارة بالإرتفاع ( فوق معدلاتها الموسمية) والتي تبدأ بالانخفاض التدريجي بعد الظهر ويتكون الضباب على المرتفعات ليلا.

- درجات الحرارة المتوقعة: على الساحل من 10 الى 23 درجة، فوق الجبال من 4 الى 15 درجة، في الداخل من 3 الى 17 درجة، في الارز من واحد تحت الصفر الى 10 درجات.

- الرياح السطحية: شمالية غربية الى شمالية شرقية، سرعتها بين 10و30 كلم/س

- الانقشاع: جيد .

- الرطوبة النسبية على الساحل: بين 40 و 50 بالمئة.

- حال البحر: منخفض ارتفاع الموج. حرارة سطح الماء: 20 درجة.

- الضغط الجوي: 766 ملم زئبق .

- ساعة شروق الشمس:6,32 ساعة غروب الشمس: 16,30 .

التصويت
هل يساهم الاستقرار السياسي في لبنان في عودة النشاط الاستثماري ؟

عن وال | الصفحة الرئيسية | اتصل بنا | اعلن معنا | حركة طيران الشرق الاوسط MEA
ارقام هامة
»  الأمن الداخلي 112
»  الأمن العام 1717
»  الصليب الأحمر 140
»  الدفاع المدني 125
»  فوج الإطفاء 175
»  أوجيرو 1515
 
عناوين رسمية
 
عناوين عامة
جميع الحقوق محفوظة - © وكالة الأنباء اللبنانية 2017 Powered by Multiframes