24 أيار ، 2018 16:59
Follow us on :
انت هنا: دراسات
"الانعكاسات الإقتصادية والإجتماعية للاجئين السوريين على لبنان"
06 شباط ، 2014
عدد الزيارات: 24704
Print Share Comments   Text Size:
وال-أكّد كل من ممثلة المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة نينيت كيللي والمستشار في رئاسة مجلس الوزراء سمير الضاهر ومنسقة برنامج البنك الدولي للتنمية البشرية في لبنان وسوريا والأردن حنين السيّد أن عبء اللاجئين السوريين الإنساني والإقتصادي بات أكبر بكثير من قدرة لبنان على الإحتمال، في حين أن المساعدات الدولية لا تزال دون المطلوب. كلام الثلاثة جاء في خلال ندوة أقامها مركز عصام فارس للشؤون اللبنانية في مركزه في سن الفيل وحضرها عدد من المهتمين، أبرزهم الوزيران السابقان بهيج طبّارة وعادل قرطاس ورئيس الرابطة السريانية حبيب افرام. واستهل مدير المركز السفير عبد الله بوحبيب الندوة بالإشارة إلى أن مجريات المفاوضات المنبثقة عن مؤتمر جنيف 2 بيّنت أن حل الأزمة السورية لا يزال بعيد المنال وأننا قد نستمر طويلاً في زمن الحرب، مع ما يعنيه ذلك من ازدياد في عدد اللاجئين ومأساتهم، لا سيّما في لبنان، داعياً إلى سلسلة تدابير دولية لتخفيف هذا العبء عن لبنان.
كيللي
ممثلة المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة نينيت كيللي عرضت واقع اللاجئين السوريين وتطوّره وواقع المساعدات الإنسانية التي تقدّمها المفوضية والدولة وجمعيات المجتمع المدني، كاشفة عن أن جهود المساعدة الإنسانية للاجئين السوريين تحتاج هذه السنة إلى مليار وثمانمئة مليون دولار، منها 165 مليون دولار على عاتق الخزينة اللبنانية.
وأشارت كيللي إلى أن عدد اللاجئين المسجّل في مكاتب المفوّضية بلغ 897 ألف لاجئ، فيما ينتظر التسجيل 50 ألفاً آخرون، إضافة إلى 50 ألف لاجئ فلسطيني أحصتهم الأونروا انتقلوا من المخيمات الفلسطينية في سوريا، أي بما يعني أن عدد اللاجئين المعلومين بالأسماء قارب المليون، 75 في المئة منهم من النساء والأطفال.
ولفتت كيللي إلى أن العام 2013 سجّل قدوم نحو 700 ألف لاجئ انتشروا على كل الأراضي اللبنانية، فيما كان عدد المسجّلين في نهاية العام 2012 نحو 200 ألف لاجئ، مشيرة إلى أن معدّل التسجيل لدى مكاتب المفوضية يصل إلى حوال 3000 لاجئ باليوم وبمعدّل 11 ألف لاجئ بالأسبوع، وأن المفوضية أدخلت حالياً التسجيل البيومتري (biometric) لمنع التسجيل المزدوج.
وأوضحت كيللي أن المفوضية تعمل لإعادة توطين اللاجئين في بلدان أخرى، مذكرة بأن برنامج المساعدات الإنسانية الالماني أعاد توطين أربعة ألاف لاجئ في ألمانيا العام الفائت، وسيستقبل خمسة ألاف آخرين هذه السنة، وأن هدف المنظمة هو إعادة توطين 30 ألف لاجئ سوري من دول المنطقة إلى دول أخرى هذه السنة.
وعددت المساعدات الإنسانية التي تقدّمها المفوضية من أكل ومشرب وملبس وإعانات طبية ومبالغ نقدية، معتبرة أن المبالغ النقدية إيجابية للاقتصاد اللبناني إذ إنها تصرف من قبل اللاجئين لشراء سلع محليّة الصنع، وأن التحدي الاكبر الذي تواجهه جهود مساعدة اللاجئين هو الإسكان، نظراً إلى أن 70 في المئة من هؤلاء يقيمون في شقق مستأجرة يسكن الواحدة منها أكثر من عائلة، والـ30 في المئة الباقية تقيم في خيم وأبنية غير مكتملة. وأشارت إلى أن استمرار تدفق الللاجئين يشكلّ تحدياً كبيراً لبرنامج الإسكان الذي تنتهجه المفوضية القائم على التجهيز الأولي للأبنية اللبنانية غير المكتملة لإيوائهم. وأوضحت كيللي إلى أنه رغم التعاون مع وزارة التربية اللبنانية لتأمين التعليم للأطفال اللاجئين في المدارس الرسمية اللبنانية يبقى 200 ألف طفل سوري دون الحصول على فرصة التعليم.

الضاهر
المستشار في رئاسة مجلس الوزراء سمير الضاهر أكد أنَّ مشكلة اللاجئين أو النازحين السوريين تتفاقم في وطن لم ينته من بناء مؤسساته وتأهيل كامل بنيته التحتية. وقال لا يوجد بلد في العالم يعطي للاجئ الحقوق والخدمات نفسها المقدمة للمواطن كما يحصل في لبنان، مضيفاً أن النازح أو اللاجئ يجب أن تكون إقامته لمدة زمنية محدودة. وشدَّد على أن الأعباء التي تتركها هذه المشكلة على عاتق السلطات اللبنانية كبيرة جداً، مشيراً إلى أن المساعدات من الدول المانحة غير كافية وهي بملايين الدولارات في وقت أن كلفة تلبية حاجات النازحين تبلغ مليارات الدولارات.
ولفت الضاهر إلى أنَّ هناك تأثيرين للحرب السورية على الإقتصاد الوطني. الأول يتعلق بما أدت إليه الحرب من وقف الترانزيت وتعطيل الإستثمار والجمود في الإستهلاك وتقليص حجم الإقتصاد العام وغيرها. أما التأثير الثاني فهو مرتبط باللاجئين مباشرة ويؤدي إلى كلفة عالية على المالية العامة والإقتصاد، موضحاً أنَّ الخدمات العامة التي تُقدَّم إلى اللاجئين تصرف من الخزينة العامة، كالكهرباء التي زاد استهلاكها بمعدل 20%، والمستشفيات والمستوصفات الحكومية إضافةً إلى كلفة التعليم في المدارس الرسمية، حيث يبلغ عدد الطلاب السوريين في المدارس نحو 480 ألف طالب، ونسبتهم إلى مجموع الاطفال السوريين الموجودين في لبنان أعلى من نسبة تعليم الأطفال في سوريا حسب الإحصاءات المعروفة.
واعتبر أن المنافسة في اليد العاملة تؤدي إلى مخاطر اجتماعية واضطرابات، وقدَّر الكلفة على الخزينة العامة بسبب معضلة اللاجئين بـ 5 مليارات دولار، مشيراً إلى أن كثيراً من حالات اللجوء تكون بدافع اقتصادي للحصول على مساعدات وليس بسبب الأوضاع الأمنية والإنسانية، وإلى أن الدخول المنظم بأعداد كبيرة مثير للريبة. وقال إن لا الأجهزة الرسمية اللبنانية ولا وكالات الأمم المتحدة تدقق بما إذا كان اللاجئ قادم من منطقة نزاع مجاورة للبنان في سوريا أم لا.
وفي موضوع إقامة مخيمات في الداخل السوري لفت الضاهر إلى أنَّ ذلك يتطلب موافقة الطرفين في سوريا، أما في حال إعادة جمع اللاجئين في لبنان في مناطق محددة فعندها يمكن التفكير في إعادة النظر بتنظيم رزمة المساعدات المقدمة لهم، كما قال الضاهر. وشدد على أن أي حل فعلي في لبنان لمعضلة اللاجئين مرتبط ارتباطاً وثيقاً في لبنان بوجود إجماع وتوافق بين اللبنانيين.

السيّد
منسقة برنامج البنك الدولي للتنمية البشرية في لبنان وسوريا والأردن حنين السيّد عرضت دراسة البنك الدولي للانعاكسات الإقتصادية والإجتماعية للحرب السورية على لبنان منذ العام 2012 وحتى نهاية السنة الجارية والتي أتت بناء على طلب الدولة اللبنانية وهي حصيلة تنسيق بين البنك والإدارات الرسمية اللبنانية والمنظمات الدوليّة وهدفها وضع خريطة طريق للدول المانحة من أجل تمويل مشاريع في لبنان لتأمين الإستقرار وتعويض الخسائر التي منيت بها بنيته التحتية جرّاء الحرب السورية.
وكشفت السيّد انه فات على الإقتصاد اللبناني 3 في المئة من النمو سنوياً منذ اندلاع الحرب السورية، فيما صرفت الخزينة اللبنانية في الفترة المذكورة آنفاً مليار دولار إضافي بسبب الحرب، وخسرت مليار ونصف دولار من العائدات، مشيرة إلى أن لبنان يحتاج إلى ملياري ونصف دولار من الإستثمارات في البنية التحتية، لإعادة نوعيتها إلى ما كانت عليه قبل العام 2011، وأن هذه الإستثمارات يجب أن تتوجّه بغالبيتها إلى قطاعات التربية والكهرباء والمياه ومعالجة المياه المبتذلة والصحّة والنقل ومعالجة النفايات الصلبة.
وعن التأثيرات الإجتماعية أكدت السيّد أن 170 ألف لبناني إضافي أصبحوا دون خط الفقر جرّاء الحرب السورية، في حين أن مليون فقير باتوا أكثر فقراً، وأن نسبة البطالة بين اللبنانيين ارتفعت من 10 إلى عشرين في المئة جرّاء هذه الحرب.
وكشفت السيّد عن أن البنك الدولي هو في المراحل الأخيرة من إنشاء صندوق للمانحين لجذب التمويل اللازم عبر منح ومساعدات وقروض لسلسة من المشاريع في إطار الخطة الموضوعة، على أن يكون التنفيذ للدولة ولكن تحت رقابة البنك الدولي ووفق معاييره، مشيرة إلى أن لبنان لا يستطيع تحمّل كلفة إعادة الإستقرار لوحده ويجب على المجتمع الدولي مساعدته عبر منح، إلا أن على الدولة اللبنانية مواكبة هذا الأمر بإصلاحات في القطاعات التي ستطالها الإستثمارات.

تقرير اليوم
وال- رغم أن الفقراء لا يحسمون الانتخابات غالبا في العالم المتقدم، نجدهم محاطين بهالة من التودد المكثف في الحملة الانتخابية الجارية حاليا في إيطاليا. فقد اقترح رئيس الوزراء الإيطالي الأسبق وزعيم حزب فورزا إيتاليا (إلى الأمام يا إيطاليا) سلفيو برلسكوني "دخلا يضمن الكرامة"، بينما طالب ...
الأكثر قراءة
طقس اليوم
تاريخ النشر: 03 كانون الثاني ، 2018
وال-توقعت دائرة التقديرات في مصلحة الأرصاد الجوية في المديرية العامة للطيران المدني ان يكون الطقس غدا غائما جزئيا الى غائم أحيانا دون تعديل يذكر بدرجات الحرارة وتهطل أمطار متفرقة تشتد أحيانا خلال فترة الظهيرة كما تتساقط الثلوج بشكل متفرق على ارتفاع 1600 متر وما فوق، مع بعض الانفراجات خلال النهار. وجاء في النشرة الاتي:

- الحالة العامة: منخفض جوي مصحوب بكتل هوائية باردة يبدأ تأثيره على الحوض الشرقي للمتوسط ولبنان اعتبارا من اليوم، مما يؤدي الى طقس متقلب وماطر.

- الطقس المتوقع في لبنان:
الأربعاء: غائم جزئيا الى غائم أحيانا دون تعديل يذكر بدرجات الحرارة وتهطل أمطار متفرقة تشتد أحيانا خلال فترة الظهيرة كما تتساقط الثلوج بشكل متفرق على ارتفاع 1700 متر وما فوق، مع بعض الانفراجات خلال النهار.
الخميس: غائم جزئيا يتحول تدريجيا الى غائم مع أمطار تكون غزيرة أحيانا اعتبارا من الظهر مع حدوث برق ورعد ورياح ناشطة تشتد أحيانا، كما تنخفض درجات الحرارة حيث يبدأ تساقط الثلوج على ارتفاع 1600 متر وما فوق ويتدنى مستوى تساقطها مساء وخلال الليل لتلامس ال 1400 متر.
الجمعة: غائم مع أمطار تكون غزيرة أحيانا مترافقة مع برق ورعد ورياح شديدة (75 كلم/س) يرتفع معها موج البحر، ودون تعديل يذكر بدرجات الحرارة، وتساقط الثلوج على ارتفاع 1400 متر وما دون في المناطق الداخلية. ويتحسن الطقس تدريجبا ليل الجمعة/السبت.

- الحرارة على الساحل من 11 الى 19 درجة، فوق الجبال من صفر الى 8 درجات، في الأرز من -1 الى 8 درجات، في الداخل من 6 الى 10 درجات.

- الرياح السطحية جنوبية الى جنوبية غربية، سرعتها بين 15 و35 كلم/س وتنشط احيانا لتصل الى 45 كلم/س مساء.

- الانقشاع متوسط اجمالا.

- الرطوبة النسبية على الساحل بين 60 و85 %

- حال البحر متوسط ارتفاع الموج الى مائج حرارة سطح الماء 20 درجة.

- الضغط الجوي 764 ملم زئبق.

- ساعة شروق الشمس: 06:42 ساعة غروب الشمس: 16:41
التصويت
هل يساهم الاستقرار السياسي في لبنان في عودة النشاط الاستثماري ؟

عن وال | الصفحة الرئيسية | اتصل بنا | اعلن معنا | حركة طيران الشرق الاوسط MEA
ارقام هامة
»  الأمن الداخلي 112
»  الأمن العام 1717
»  الصليب الأحمر 140
»  الدفاع المدني 125
»  فوج الإطفاء 175
»  أوجيرو 1515
 
عناوين رسمية
 
عناوين عامة
جميع الحقوق محفوظة - © وكالة الأنباء اللبنانية 2018 Powered by Multiframes