جعجع: تصرف المسؤولين تخطّى كل الحدود

وال-اعتبر رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع "ان الانتفاضة الشعبية هي اقل ما كان يمكن للشعب اللبناني القيام به بوجه مسؤولين من هذا النوع. بورك الشعب اللبناني لأنه بأخذ مصيره بين يديه سلك الطريق الوحيد الذي يمكن ان ينقذ البلاد".

وقال في بيان "انها لكارثة فعلية، إنها لجريمة حقيقية، لقد اضاع المعنيون حتى الآن حوالي الثلاثة اشهر وهم يبحثون في جنس الملائكة، في وقت تتردى فيه الأوضاع المعيشية يوما بعد يوم، وتغلق سبل العيش في وجه المواطن اللبناني.

لقد فقد المواطن حتى إمكانية الاستعانة بمدخراته، كما فقد رجل الأعمال كل إمكانية لإدارة اعماله بأبسط القواعد المصرفية المتعارف عليها في كل مجتمعات العالم، مما دفع الكثيرين منهم إلى إغلاق مؤسساتهم وإيقاف اعمالهم، وبالتالي زيادة عدد العاطلين عن العمل في لبنان".

اضاف "ان المستشفيات تطالب وتحذِّر، وتجار المحروقات يصرخون، ومستوردي المواد الغذائية يستنجدون، والمدارس في حالة يرثى لها، والمواطن العادي متروك لشأنه ومصيره لا حول ولا دولة له، بينما المسؤولون الرئيسيون على كوكب آخر يتباحثون حتى اللحظة لمن يجب ان تكون وزارة الخارجية او من يجب ان يسمي وزير الدفاع، او لمن سيكون الثلث المعطِّل في الحكومة العتيدة، في وقت يجري كل هذا ضمن الفريق الواحد بعد ان جرى تكليف حسان دياب لتشكيل الحكومة".

واذ سأل جعجع "هل هذا مقبول ومعقول ويحمل الحد الأدنى من المنطق"؟ شدد على "ان تصرف المسؤولين تخطى كل الحدود على الإطلاق. فعند توزيع الحصص يتنطّح البعض منهم للقول بانهم رؤساء اكبر تكتلات نيابية، بينما يرد البعض الآخر باستحضار الميثاقية، وعند تحمّل المسؤولية يلقون التبعات على بعضهم البعض".