ماكرون في بيروت: لبنان ليس وحيداً ويحتاج اصلاحات او استمر التراجع.. ومن الجميزة: لا مساعدات للفاسدين!

وال-وصل الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الى مطار بيروت ظهرا حيث كان في استقباله رئيس الجمهورية العماد ميشال عون.

وغرد ماكرون لدى وصوله قائلا "لبنان ليس وحيدا".

ماكرون: وقبل مغادرته المطار متوجها الى موقع الانفجار في المرفأ، قال "جئت كعربون مساندة اخوية وتضامن مع الشعب اللبناني لان هذا هو لبنان وهذه هي فرنسا ونظرا لعلاقاتنا الاخوية". واضاف "نسعى لتأمين مساعدات دولية للشعب اللبناني، طبية وأدوية". وتابع " سأحمل خطابا صريحا وصارما تجاه السلطات لان لبنان في أزمة كبيرة اقتصادية ومالية تحتاج الى صراحة ويحتاج الى اصلاحات في الكهرباء وقطاعات كثيرة ان لم تحصل سيستمر غرق لبنان". واردف " نريد مساعدة ميدانية وسننسق هذا الامر مع الاسرة الدولية ليصل الدعم الى الشعب اللبناني" مضيفا "التقي المسؤولين اللبنانيين من باب اللياقات"، مشيرا الى ان ازمة لبنان اخلاقية سياسية.

أمل بالعثور على ناجين: ولاحقا، تفقد الرئيس الفرنسي والوفد المرافق الذي ضم وزير الخارجية جان ايف لودريان، المبعوث الفرنسي بيار دوكان والسفير الفرنسي برونو فوشيه، مكان الانفجار في مرفأ بيروت.

واستمع الرئيس ماكرون إلى شرح مفصل لما حصل من محافظ بيروت القاضي مروان عبود، المدير العام للدفاع المدني العميد ريمون خطار، ومن فرق الجيش، الصليب الأحمر وافواج الهندسة العاملة على الارض، اضافة الى الفرقة الفرنسية المتخصصة بالتعرف على المخاطر التكنولوجية.

و أمضى الرئيس ماكرون نحن عشرين دقيقة في الموقع. خلال معاينته الاضرار، قال ضابط من فريق الإنقاذ الفرنسي لماكرون: لا يزال هناك أمل بالعثور على ناجين.

في الجميزة: وبعد المرفأ، انتقل ماكرون الى الجميزة ومار مخايل لتفقد الاضرار. ووسط الحشود التي تجمعت لملاقاته هاتفة للثورة وضد الطبقة السياسية، قال "ما أضمن لكم هو ان هذه المساعدة ستكون على الأرض ولن توضع في أيدي الفساد ولبنان الحرّ سينهض من جديد”. وقال "المساعدات الفرنسية غير مشروطة وسوف ننظم المساعدة الدولية كي تصل مباشرة الى الشعب اللبناني وبمراقبة أممية وسوف اطلق مبادرة سياسية جديدة

واضاف “انا هنا وسأقترح عقداً سياسياً جديداً بعد ظهر اليوم الخميس وسأعود في الأول من أيلول لمتابعته، وإن لم يستمع لي المسؤولون سيكون هناك مسؤولية اخرى من قبلي تجاه الشعب”.​

وتابع، “اتفهم غضب الشعب اللبناني من الطبقة الحاكمة وهذا الغضب الشعبيّ هو نتيجة الفساد وهذا التفجير هو نتيجة تجاهل وأستطيع ان أساعدكم على تغيير الأشياء”. وقال رداً على لبنانيين طالبوه بدعمهم ضد الطبقة السياسية إنه سيقترح "ميثاقاً جديداً". مضيفا " لست هنا لأدعم النظام اوالحكم او الحكومة".

وكان الرئيس الفرنسي غادر صباح اليوم متوجها إلى لبنان حيث سيلتقي كل الأفرقاء السياسيين ويعبر عن دعمه للبلد بعد الكارثة التي حلت به، على ما أفاد قصر الإليزيه. ويتوجه ماكرون مباشرة إلى المرفأ الذي شهد الثلاثاء انفجارا هائلا حول العاصمة اللبنانية إلى مدينة منكوبة.

وقالت مصادر الرئاسة الفرنسية للـmtv ان زيارة ماكرون تشكّل فرصة لوضع أسس واضحة لاتفاق يصبّ في خانة استعادة الثقة وتتطلّب من الجميع الحدّ من إثارة النزاعات وتفتح الآفاق للمستقبل على المدى الطويل".

أضافت: "ماكرون سيؤكّد أهميّة دور لبنان "هذا البلد الذي هو أكبر من نفسه" وسيقول إنّ باريس تواكب كلّ المستجدات في هذه المرحلة".

وأشارت مراسلة mtv في فرنسا الى "ان زيارة ماكرون تهدف لتأكيد دعم فرنسا للبنان وهي رسالة تحمل عدة أبعاد وسيؤكد خلالها أنّ باريس تقف إلى جانب لبنان في شتى المجالات".