وكالة الأنباء اللبنانية | وال

اخبار دولية

اخبار رياضية

تقرير اليوم

نهاية "صي-ميريكا"

وال-جري التنافس المتصاعد بين الصين والولايات المتحدة في عالم ثنائي القطب. ففي حين عرفت العقود القليلة الماضية في الغالب تعاونا بين القوى الرائدة في العالم، ستتميز العقود القليلة المقبلة بمنافسة مجموعها صفر. وتفسح العولمة، وتعميق العلاقات بين البلدان بالفعل المجال أمام ما يطلق عليه مَجازا اسم "فك الارتباط". إذ تقوم البلدان والمناطق بتقسيم نفسها إلى وحدات اقتصادية وجيوسياسية أصغر تحت ستار "استعادة السيطرة". وتظهر كل هذه الاتجاهات بوضوح في الصراع بشأن شركة التكنولوجيا العملاقةهواوي، وهي شركة متعددة الجنسيات تشتري المكونات من الولايات المتحدة، وأوروبا، والبرازيل، وأماكن أخرى، وتبيع منتجاتها في 170 دولة، وتتصدر توسيع شبكات G5 في أجزاء كثيرة من العالم. وحتى وقت قريب، رحبت الشركات الغربية بمنتجاتIهواويمنخفضة التكلفة وعالية الجودة؛ وأبقى وجودها شركات التكنولوجيا الأمريكية والأوروبية يقظة. ولكن الآن، يبدو أن الحظر الذي فرضته إدارة ترامب على بيع الشركات الأمريكية للمكونات الرئيسية لشركة هواوي، وضغطها على حلفاء الولايات المتحدة لفعل الشيء نفسه، أدى إلى انعكاس واسع النطاق للعولمة. وإذا أرادت هواوي وغيرها من "الشركات الرائدة" الصينية، فعليها إنهاء اعتمادها على الولايات المتحدة في سلسلة التوريد. وفضلا عن ذلك، دفعت تحذيرات إدارة ترامب بشأن التجسس الصيني المحتمل بالعديد من الجامعات الأمريكية إلى قطع العلاقات مع الشركات والمؤسسات التعليمية الصينية. وترفض الشركات الناشئة الأمريكية الاستثمار الصيني أو تُمنع من قبوله. وليس من الغريب أن ...