وكالة الأنباء اللبنانية | وال

اخبار دولية

اخبار رياضية

تقرير اليوم

مستقبل النمو الاقتصادي

وال-في الشهر الماضي، قمت بنشر مقالة عن الفجوة المتزايدة بين النظرية الاقتصادية والظروف الاقتصادية في العالم الحقيقي، وذكّرت القراء بأن الاقتصاد لا يزال عِلمًا اجتماعيًا، على الرغم من الطموحات العليا التي يتمتع بها ممارسوه. ومع ذلك، عندما يتعلق الأمر بسؤال محدد حول ما الذي يعزز النمو الاقتصادي على المدى الطويل، لا يزال بوسع المرء أن يقدم تنبؤات دقيقة من خلال التركيز على قوتين فقط. على وجه التحديد، إذا كان المرء يعرف كم سيرتفع (أو ينخفض) معدل السكان في سن العمل، وكم ستزداد إنتاجيتهم، يمكن للمرء أن يتوقع معدل النمو في المستقبل بثقة كبيرة. المتغير الأول يمكن التنبؤ به بشكل معقول من معدلات التقاعد والوفاة في بلد ما؛ لكن الثاني غير مؤكد. في الواقع، يعتبر التباطؤ الذي تم الإبلاغ عنه في الإنتاجية عبر الاقتصادات المتقدمة منذ عام 2008 لغزًا اقتصاديًا على نطاق واسع. هل هو لغزحقا؟ يُبين الجدول التالي نمو الناتج المحلي الإجمالي منذ الثمانينيات بالنسبة للاقتصادات الكبيرة، ومجموعة البريكس (البرازيل، وروسيا، والهند، والصين)، و "الدول الإحدى عشر التالية" (N-11) التي تضم أكبر عدد من البلدان النامية. إمكانيات الناتج المحلي الإجمالي العالمي حتى عام 2030 في الخانة الرابعة (2011-2020) التي توضح توقعاتي وزملائي في عام 2001 عندما حددنا مجموعة البريكس، يمكن للمرء ملاحظة الاختلافات بين ما كان متوقعًا وما حدث ...