وكالة الأنباء اللبنانية | وال

اخبار دولية

اخبار رياضية

تقرير اليوم

وال-صحيح أن كلمة "إصلاحات" تبدو الأكثر تردادا على ألسنة المسؤولين الإقليميين والدوليين، باعتبارها مفتاح الطريق اللبنانية نحو المساعدات المالية الموعودة، والتي أصبحث أكثر من ملحة في ظل الانهيار المتسارع للهيكل الاقتصادي اللبناني فوق رؤوس الجميع، مع العلم أن الحكومة لا تزال تتريث في وضع القطار الاصلاحي على السكة للأسباب السياسية التي ما عادت خافية على أحد. إلا أن ما يجري من محادثات دولية على هامش الهم الاقتصادي والمعيشي الذي يكبل الناس، يشي بأن لبنان لا يحتاج فقط إلى مساعدة ذات طابع مالي للنهوض، بل أيضا إلى يد دولية تساعده في حل نزاعه النفطي مع اسرائيل، خصوصا أن من شأن إطلاق مسار التنقيب عن "الذهب الأسود" في المياه الاقليمية اللبنانية المساهمة في عملية النهوض الاقتصادي. وفي السياق، كشفت أوساط سياسية مطلعة لـ "المركزية" أن الزيارة الأخيرة التي قام بها قائد القيادة الوسطى الأميركية كينيث ماكينزي إلى بيروت الاثنين الفائت لم تقتصر على اللقاءات البروتوكولية مع رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب، ورئيس الحكومة، بل غاصت في عمق بعض الملفات الأساسية كالتنقيب عن النفط. وذكرت المصادر أن جولة الجنرال الأميركي في بيروت أتت بعيد قرار اسرائيلي نص على إطلاق أعمال الحفر والتنقيب عن الغاز في البلوك رقم 72 المحاذي للبلوك رقم 9 المتنازع عليه بين بيروت والكيان العبري، ما رفع منسوب المخاوف إزاء اندلاع ...